السيد حامد النقوي

542

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مالك و قال مالك بن انس عن ابيه نحوه لكن قال فما علمت ان احدا من اهل المسجد حل حبوته إليهما و قال ابو داود السنجى عن الاصمعى عن ابن أبى الزناد مات كثير و عكرمه فى يوم واحد فاخبرنى غير الاصمعى قال فشهد الناس جنازة كثير و تركوا جنازة عكرمه و قال عمرو بن على و غير واحد مات سنة 105 و قال الواقدى حدثتنى ابنة أم داود انه توفى سنه 105 و هو ابن ثمانين سنة و قال ابو عمر الضرير و الهيثم بن عدى مات 106 و قال عثمان بن أبى شيبة و غير واحد مات سنة 107 و قيل انه مات سنه 115 و ذلك و هم قلت و نقل الإسماعيلي فى المدخل ان عكرمه ذكر عند ايوب و انه لا يحسن الصلاة فقال ايوب او كان يصلى و من طريق هشام بن عبد اللَّه المخزومى سمعت ابن أبى ذئب يقول كان عكرمه غير ثقة و قد رأيته و عن مطرف كان مالك يكره ان يذكر عكرمة و لا يرى ان يروى عنه و من طريق جرير بن حازم عن ايوب كنا نأتي عكرمه فيحلف ان لا يحدثنا فما نكون باطمع منه فى ذلك إذا حلف فقال له رجل فى ذلك فقال تحديثى لكم كفارته و عينى در صدر عمدة القارى گفته السابعة فى الصحيح جماعة جرحهم بعض المتقدمين و هو محمول على انه لم يثبت جرحهم بشرطه فان الجرح لا يثبت الا مفسرا مبيّن السبب عند الجمهور و مثل ذلك ابن الصلاح بعكرمة و اسماعيل بن أبى اويس و عاصم بن على و عمرو بن مرزوق و غيرهم قال و احتج مسلم بسويد بن سعيد و جماعة منهم اشتهر الطعن فيهم قال و ذلك دال على انهم ذهبوا الى ان الجرح لا يقبل الا إذا فسر سببه قلت قد فسر الجرح فى هولاء اما عكرمة فقال ابن عمر رضى اللَّه تعالى عنه لنافع لا تكذب على كما كذب عكرمه على ابن عباس رضى اللَّه تعالى عنهما و كذبه مجاهد و ابن سيرين و مالك و قال احمد يرى راى الخوارج الصفرية و قال ابن المدينى يرى راى نجدة و يقال كان يرى السيف و الجمهور وثقوه و احتجوا به و لعله لم يكن داعية و نيز عينى در عمدة القارى بترجمهء عكرمه گفته و تكلم فيه لرأيه راى الخوارج و اطلق نافع و غيره عليه الكذب و روى له مسلم مقرونا بطاؤس و سعيد بن جبير و اعتمده البخارى فى اكثر ما يصح عنه من الروايات و ربما عيب عليه اخراج حديثه و سيوطى در كتاب الوسائل الى معرفة الاوائل گفته اول من قال براى الصفرية فى المغرب عكرمه مولى ابن عباس اخرجه ابن عساكر من طريق ابن لهيعة عن أبى الاسود و شيخ عبد الحق دهلوى در رجال مشكاة بترجمهء عكرمه گفته و قيل انه كان يرى راى الخوارج و ينسبه الى ابن عباس ايضا و قال ابن عمر لنافع اتق اللَّه و لا تكذب على كما كذب عكرمه على ابن عباس و نيز در رجال مشكاة در ترجمهء عكرمه گفته و قال القاسم عكرمه كذاب يحدث بكرة و ينسى عشية و قال طاؤس لو ان